Transcribed by Dr. Najeh Hajlaoui
تساورت بديهة عقل الجاهل والعالم، وعن مآثرها الفايقة
يُسنِد صِحاح الآثار كلّ مُسلِم، وباكمال محاسنها الرائقة يُفصِح كلّ
معلم، وكان ممن وفد على بابها السامى، وتعدَّى اوشال البلاد الى
بحرها الطامى، الشيخ الفقيه السائح الثقة الصَدُوق جوّاب
الارض، ومخترق الاقاليم بالطول والعرض، ابو عبد الله محمد
ابن عبد الله بن محمد بن ابراهيم اللواتى الطنجى المعروف
بابن بطوطة المعروف فى البلاد الشرقية بشمس الدين وهو
الذى طاف الارض معتبرا، وطوى الامصار مختبرا، وباحث
فِرَق الأٌمَم، وسبر سِيَر العرب والعجم، ثم القى عصا التَسْيار
بهذه الحضرة العُلْيا، لما علم ان لها مَزِيَّة الفضل دون شرط